منتدى البليدة للتعليم المتوسط والثانوي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل



منتدى البليدة للتعليم المتوسط والثانوي

منتدى رائع وهو مكان للافادة والاستفادة ونرجو من الله ان يرتقي ويزدهر بفضل الله ثم بفضلكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
الربح من النت حصريا سارع بالدخول
الفلووووووس
gagner de l'argent
Money-Online
Fx-Open
banner
Stocks_generic_En_2013

شاطر | 
 

 “سنعاملكم بمثل ما تعاملوننا به

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة حليش



انثى عدد الرسائل : 19
العمر : 25
نقاط : 41
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

مُساهمةموضوع: “سنعاملكم بمثل ما تعاملوننا به   الجمعة ديسمبر 24, 2010 8:07 pm

جمعت القرعة بين المنتخب الجزائري وشقيقه وجاره المغربي في مجموعة واحدة لتصفيات التأهل لكأس إفريقيا 2012 بعد أن جمعت السنة الماضية
بين الجزائر ومصر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010، وأكيد أن التنافس سيكون شديدا بين الجارين لأن كليهما سيسعى للتأهل ولن يفرط فيه، الأمر الذي أعاد إلى الأذهان الأحداث التي وقعت السنة الماضية بين الجزائر ومصر في التصفيات المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا والتي لا أحد منا يريد تذكرها ولا إعادة معايشتها لأنها أحدثت شرخا بين الشعبين الشقيقين الجزائري والمصري. هذا السيناريو ما لا يتمنى أحدا أن يتكرّر بين الجارين الجزائر والمغرب اللذين ستجمعهما مباراة قوية وهامة مطلع شعر مارس المقبل بالجزائر، لذلك نزلنا إلى الشوارع المغربية لمعرفة انطباعات الشعب المغربي حول هذه المباراة المرتقبة شهر مارس القادم.
الكل متفائل بتصريحات حفيظ دراجي
توجهنا إلى مدينة الدار البيضاء عروس وجوهرة المغرب التي شهدت يوما غير عادي، حيث كانت شوارعها مكتظة خاصة بالمناصرين الذين جاؤوا من كل حدب لمشاهدة المباراة الكلاسيكية التي جمعت بين الرجاء والوداد البيضاوي يوم السبت 4 ديسمبر الماضي، وبغض النظر عن “الداربي” فالعاصمة الاقتصادية تشهد يوميا دخول أكثر من 10 ملايين شخص ومعظمهم يقرأ جريدة “المساء“ التي افتتحت في ذلك اليوم صدر صفحتها الأولى بصورة الصحفي الرياضي الجزائري حفيظ دراجي الذي صرح: “من المستحيل أن يحدث بين الجزائر والمغرب ما حدث سابقا بين الجزار ومصر”. هذه التصريحات بعثت الارتياح لدى معظم القراء وطمأنتهم كثيرا لأن معظمهم كان متخوفا من أن يحدث بين الجزائر والمغرب ما حدث بين الجزائر ومصر.
عبد المجيد بلكابوس (رئيس تحرير الرياضية): “لنُظهر للمصريين أننا نستطيع لعب داربي كبير دون أن نكره بعضنا“
أكد لنا عبد المجيد بلكابوس -رئيس تحرير قناة “الرياضية“- أنه من المستحيل أن تحصل العداوة والبغضاء بين الشعبين الشقيقين بسبب مباراة في كرة قدم، وأضاف: “أشكر الزميل حفيظ دراجي على التصريحات التي أدلى بها في جريدة المساء والتي كانت مطمئنة للغاية وأؤكد له أننا نحن كذلك نأمل في أن لا يحدث أي شيء سلبي بيننا وسنعمل على ذلك ونظهر للمصريين أننا أشقاء وبإمكاننا لعب داربي كبير دون أن نكره بعضنا، ومن غير الممكن أن ندخل في صراع بسبب مباراة في كرة القدم“.
إيريك ڤيريتس المدرب الذي يعلّق عليه المغاربة آمالا عريضة
لا يخفى عن أحد أن الكرة المغربية تراجعت في السنوات الماضية خاصة من طرف منتخبها الذي سجل غيابه عن كأسي إفريقيا والعالم 2010 المنافستين اللتين شارك فيها “الخضر” وشرفوا الجزائر والكرة المغاربية، إلا أن أسود الأطلس سجلوا عودة قوية مؤخرا خاصة في مباريات التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2012. فبعد تعثرهم فوق ميدانهم من خلال التعادل أمام منتخب إفريقيا الوسطى في أول مقابلة، عادوا بقوة وحققوا الفوز في دار السلام أمام تنزانيا، الأمر الذي مكنهم من احتلال ريادة ترتيب المجموعة، كما أن الأمور تسير بصفة جيدة منذ التحاق المدرب البلجيكي إيريك ﭭيريتس وإشرافه على المنتخب المغربي الذي حقق التعادل في المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب ايرلندا الشمالية فوق الملعب الذي خسرت فيه تشكيلتنا الوطنية بثلاثية، فالمنتخب المغربي في تحسن مستمر وكل المغاربة يعلقون آمالا عريضة على لاعبيهم الوطنية خاصة المدرب ڤيريتس لإعادة الكرة المغربية إلى الواجهة.
... ومطالب بالقضاء على التكتلات وسط التشكيلة
أكيد أن المأمورية لن تكون سهلة للمدرب البلجيكي، فبغض النظر عن التدريبات والتحضيرات ومحاولة إيجاد الوصفة السحرية والخطة المثالية للوصول بالمنتخب المغربي إلى التأهل في الأخير، فهو مطالب بالقضاء على التكتلات داخل التشكيلة. فمعظم اللاعبين محترفون وينشطون في مختلف البطولات الأوروبية، وبالتالي فإن مشكل اللغة والتواصل بين اللاعبين مطروح وذلك ما ينتج عنه تكتل داخل تشكيلة “أسود الأطلس“، أضف إلى ذلك العناصر المحلية، لكن المدرب البلجيكي يحسن العديد من اللغات وسيجد حتما الطريقة المثلى لتوحيد اللاعبين وتجنب الأمور السيئة بينهم للظهور بوجه قوي في المباريات المقبلة.
المغاربة يتخذون زياني نموذجا للاعب الجزائري
رغم التعثرات الأخيرة التي سجلها “الخضر“ في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2012 خاصة الخسارة المذلة أمام منتخب مغمور مثل إفريقيا الوسطى، إلا أن المنتخب الجزائري يحمل اسم المنتخب المونديالي نظرا لقوته وامتلاكه عناصر بارزة مثل كريم زياني الذي سبق لـ ڤيريتس أن أشرف عليه لما كان مدربا لمارسيليا، الأمر الذي مكنه من معرفة طباع وعقلية اللاعب الجزائري الذي لا يعرف كلمة اسمها الرجوع إلى الخلف وإنما بذل قصارى الجهود حتى آخر دقيقة لتشريف الجزائر والتاريخ يشهد على ذلك، حيث تكون المهمة سهلة لأشقائنا المغاربة فرغم التعثرات الأخيرة إلا أن المنتخب الجزائري لا زال يملك كل حظوظه وقادر على التأهل في الأخير وهذا ما يحسب له المدرب البلجيكي ألف حساب.
ڤيريتس: “إذا فزنا في الجزائر سيقصى منتخبها“
بات الفوز في المباراة المرتقبة التي ستجمع “الخضر“ بتشكيلة أسود الأطلس أكثر من ضروري ولا مجال غير تحقيق نتيجة ايجابية والظفر بالنقاط الثلاث في تلك المواجهة إذا أرادت التشكيلة الوطنية الإبقاء على حظوظها قائمة للتأهل، بما أنها تحتل مؤخرة الترتيب بنقطة وحيدة والتعثر في المقابلة القادمة يعني الخروج المبكر من المنافسة كما أكد ذلك المدرب السابق لنادي أولمبيك مارسيليا حين قال: “الضغط سيكون على الجزائريين في المباراة القادمة التي ستجمعنا بهم في الجزائر العاصمة وسيتحمّلون عبء المباراة لأنهم مطالبون بالفوز، لكن في حال الانهزام فلن تبقى أمامهم أي فرصة في التأهل“... هذه التصريحات ستحفز “الخضر” وتدفعهم إلى استعادة روح أم درمان للفوز بـ “الداربي”.
مصطفى روسنتي (سائق سيارة أجرة): “حان الوقت لنثأر لهزيمتنا المذلة في 1979“
اقتربنا من مصطفى روسنتي سائق سيارة أجرة للحديث معه عن المواجهة القوية المرتقبة بين المنتخب المغربي والجزائري فرد ضاحكا: “هذه المرة سيكون الفوز حليفنا وسنهمزكم شرّ هزيمة”. وأضاف: “حان الوقت لنثأر للهزيمة النكراء التي مني بها منتخبنا بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف أمام زملاء بلومي الذين هزمونا سنة 1979 هنا في الدار البيضاء، أتكهن بفوز منتخبنا المغربي بنتيجة ثقيلة وهذا هو الأهم“. كما بدا متفائلا بالأجواء التي ستسود هذه المواجهة وأكد أن الشعبين الشقيقين من المحال أن تفرقهما كرة القدم، حيث قال: “نحن والجزائريون إخوة وجيران ولا يمكنني أن أتصور أن تحدث بيننا الضغينة والبغضاء بسبب مباراة في كرة القدم”.
عمر النواري (أحد أقدم الصحفيين المغاربة): “الجزائريون حظيوا باستقبال مميز سنة 1979 رغم هزمهم لنا بعقر دارنا (5-1)“
من جهته أكد الصحفي المغربي القدير عمر النواري أن الشعب الجزائري شقيق الشعب المغربي وهناك العديد من الروابط التي تجمع بينهما ومن المستحيل أن يحدث بينهما ما حدث بين مصر والجزائر، حيث قال: “أتذكر سنة 1979 والخسارة الثقيلة التي مني بها منتخبنا أمام الأشقاء الجزائريين، ورغم ذلك إلا أننا أحسنّا استقبالهم ومعاملتهم هنا بالدار البيضاء لأننا نحترم كرة القدم ونحب اللعب النظيف والجميل، كما أننا اعترفنا حينها بتفوّق منتخبكم علينا وعلى كافة الأصعدة. أنا شخصيا أعرف جيدا الجزائريين وإذا تمكنّا من الفوز عليكم سنلقى المساندة منهم لأنهم يتنفسون كرة القدم ويحبون كذلك اللعب الجميل“.
“ثقافتكم قريبة جدا من ثقافتنا“
ولم يفوّت نواري الفرصة ليذكرنا بالأيام الجميلة التي عاشها سابقا مع الصحفيين الجزائريين الذين تلقوا الدعم من المغرب في العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر سابقا، حيث قال: “لقد استقبلناهم بحفاوة لأنهم إخوتنا كما أنهم اندمجوا بسرعة وسط المجتمع المغربي وذلك راجع لتشابه ثقافتينا، كما أصبحوا يتقنون لهجتنا ويتكلّمونها بصفة عادية”.
“أعداء في السياسة، لكننا نبقى إخوة وأشقاء“
من جهته عاد بنا جواد أحد الصحفيين المختصين في مجال السياسة إلى سنوات الأزمة التي كانت بين المغرب والجزائر في 76/77 وأدلى لنا بتصريحات مثيرة جدا حيث قال: “أتذكر فيما مضى حين كانت بين البلدين الشقيقين أزمة سياسية أننا التقينا في أحد الأماكن (لم يرد ذكرها) ببعض الصحفيين الجزائريين بما أننا كنا نغطي الحدث نفسه الذي كان محل اهتمام البلدين. فمن جهتنا كنا نحرّر مقالات نارية لنرسلها للوطن وكذلك بالنسبة للجزائريين الذين كانوا يكتبون كذلك مقالات نارية عن بلدنا، لكنني أتذكر جيدا أن بعد العمل كنا نلتقي بأشقائنا الصحفيين الجزائريين ونأكل معا نتحدث ونضحك وكأن الأزمة غير موجودة بين بلدينا، فخارج إطار السياسة كنا إخوة وأشقاء وهذا هو المهم وبقينا على هذا المنوال إلى غاية اليوم رغم الأزمات والصراعات السياسية”.
نور الدين نايبت: “الجماهير مطالبة التحلي بالروح الرياضية مهما كان“
خلال تواجدنا بمدينة الدار البيضاء، التقينا العديد من النجوم واللاعبين القدامى المغاربة في صورة نور الدين نايبت اللاعب السابق لـ “ديبورتيفو لاكورون وبنفيكا، الذي قدمنا له الدعوة لحضور حفل “الكرة الذهبية“ لكن ارتباطاته حالت دون ذلك، لكنه كان سعيدا حين التقيناه حيث قال: “أمر جميل قمتم به بعد دعوة العديد من اللاعبين المغاربة لحفل كرة القدم، فمن خلاله يظهر اللاعبون القدامى من الطرفين أنهم مرتبطين فيما بينهم، لنظهر للاعبين الشباب أنه أنه ليس هناك أي قوة في العالم يمكنها أن تفرقنا. كما أشكركم على المبادرة النبيلة التي تسعون إليها من خلال تحسيس الشعبين بضرورة التحلي بالروح الرياضية وأنا أنضم إلى صفكم وأطالب جميع المناصرين من كلا الطرفين التحلي بالروح الرياضية بغض النظر عن الفائز والمتأهل في الأخير“.
رشيد داودي: “من غير المعقول أن نفسد عرسا حقيقيا في كرة القدم“
من جهته شدّد اللاعب السابق للوداد البيضاوي رشيد دوادي لهجته، حيث قال: “لا بد من تحسيس الشباب وحثهم على التمسك بالروابط التي تجمعنا، فهناك العديد من الأمور التي تجمعنا ومن غير المعقول أن ندوس عليها بسبب مباراة في كرة القدم التي تعتبر عرسا كرويا حقيقيا بين الأشقاء، فلا بد أن تجرى المقابلة في روح رياضية عالية يتخللها اللعب الجميل والأجواء الحماسية في المدرجات لأن التاريخ سيحتفظ بذلك“.
دولمي وتيمومي أرادا الحضور حفل الكرة الذهبية، لكن...
وبعد حديثنا معه، اتصل رشيد دوادي هاتفيا بصديقيه عبد المجيد دولمي وتيمومي أحد أبرز النجوم المغربية في كرة القدم لدعوتهما لحضور حفل “الكرة الذهبية“ الذي نظمته “الهدّاف“، فقبلا الدعوة رغم أن تيمومي كان مريضا والأمر الذي أدهشنا هو قبول الدعوة من طرف عبد المجيد دولمي الذي لم يسبق له أن أدلى بأي تصريح صحفي لأي وسيلة إعلامية كانت طيلة الفترة التي كان فيها لاعبا وكذلك عندما اعتزل الميادين لأنه يفضّل البقاء في الظل ومع ذلك يبقى المحبوب الأول في المغرب، إلا أن أمرا طارئا حال دون حضورهما حفل “الكرة الذهبية”.
بودربالة: “ضحيت بالتزاماتي العائلية لحضور حفل الكرة الذهبية ولأقول لا للعنف اللفظي بيننا“
تأسفنا بسبب عدم تمكن اللاعبين النجمين دولمي وتيمومي التنقل معنا إلى الجزائر لحضور حفل “الكرة الذهبية“، لكننا في المقابل تمكنا من العودة رفقة اللاعب الدولي المغربي والمتألق في نادي أولمبيك ليون الفرنسي سابقا عزيز بودربالة الذي كان سعيدا جدا لما حطّ الرحال بالجزائر وجاء في ثوب الفنان لحفل “الكرة الذهبية“، وقال لنا مرات عديدة حين كان متواجدا في الجزائر: “لا يمكن أن أقول لا لما توجه لي الدعوة من الجزائر، لأنها عزيزة عليّ. ورغم ارتباطاتي العائلية وأمي المريضة، إلا أنني جئت للعمل على تحسيس الجماهير والقول لا للعنف اللفظي بيننا، فنحن أشقاء ولا يمكن أن نصبح أعداء بسبب مباراة في كرة القدم“.
أحمد ... شاب مغربي يرتدي قميص “الخضر”
خلال مهمتنا في المغرب كان لزاما علينا البحث عن أحد أبرز النجوم المغاربة في ميادين الساحرة المستديرة، ويتعلق الأمر ببادو زكي الذي تحصل على الكرة الذهبية الإفريقية سنة 1986، وبعد تقصي أخباره، بلغ مسامعنا أنه متواجد بمدينة مراكش بما أنه يدرب فريقها المحلي، فانتقلنا على جناح السرعة لعين المكان. وصادف وصولنا مباراة البطولة التي جمعت بين الكوكب المراكشي وأولمبيك خريبڤة، فتنقلنا للملعب ووجدنا هناك بعض مناصري الفريقين من بينهم شاب لفت انتباهنا، فعكس أصدقائه الذين كانوا يرتدون الزي الأحمر والأسود كان الوحيد الذي يرتدي قميص منتخبنا الوطني.
“اشتريت قميص الخضر السنة الماضية لمساندة الجزائر أمام مصر”
بعد أن قمنا بأخذ صورة تذكارية مع الشاب أحمد، سألناه عن سر ارتدائه قميص المنتخب الوطني الجزائري وإن كان ذا أصول جزائرية كذلك فقال لنا: “أنا مغربي وهذا القميص اشتريته السنة الماضية لمساندة وتشجيع المنتخب الجزائري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، خاصة في المباراة الفاصلة التي جمعت منتخبكم بالمنتخب المصري. ولم أكن وحيدا حينها لأن كل المغاربة وقفوا جنبا إلى جنب مع الجزائر ومنتخبها، وكم كنا فخورين وفرحنا بعد تأهلكم في الأخير في تلك المباراة التي لا تنسى. ولا يخفى عنكم أني أعرف الكثير من لاعبي المنتخب الجزائري على غرار زياني، يبدة، بلحاج، غزال وغيرهم، لكن اليوم ارتديت هذا القميص لأنني لم أجد قميصا آخر”.
بادو زكي: “نريدها أكثر من مباراة في كرة القدم، نريدها عرسا حقيقيا”
كان علينا الانتظار حتى انتهاء المباراة التي جمعت بين أولمبيك خريبڤة وكوكب مراكش الذي يدربه بادو زكي الذي قبل الحديث معنا بصدر رحب، لكنه اعتذر عن عدم تمكنه من التنقل رفقتنا إلى الجزائر لحضور حفل الكرة الذهبية نظرا لارتباطاته الشخصية، حيث قال لنا: “صدقوني أنني أريد الذهاب معكم إلى الجزائر للتعبير عن مدى تعلقي بهذا البلد وبشعبه الشقيق، لكن ارتباطاتي الشخصية لا تمكنني من ذلك، وإذا أردتم سأقوم بتسجيل صوتي مع مناصرين من الطرفين الجزائري والمغربي للدعوة إلى التحلي بالروح الرياضية ساعة المباراة المرتقبة بين بلدينا لأننا تجمعنا العديد من الروابط القوية، ولا يمكن لمباراة في كرة القدم أن تفرق بيننا وتكسر كل هذه الروابط المتينة. فلابد أن نطرح هذا السؤال: ماذا نفضل أن يبقى بعد هاتين المواجهتين؟ الحب والأخوة أم الشحناء والبغضاء، والجواب واضح حسب رأيي. لذلك يجب أن نكون واقعيين وأن لا نقع في الفخ، ولابد أن نصنع من هاتين المقابلتين عرسين حقيقيين نحتفظ بذكريات جميلة عنهما”.
“الخضر سيلعبون على وتيرة الدقة المراكشية”
خلال تواجدنا بملعب مراكش، شدّ انتباهنا مناصرو الفريق المحلي، خاصة منهم “الأولترا” الذين يشبهون إلى حد بعيد المناصرين الجزائريين من حيث الأجواء البهيجة التي يصنعونها في المدرجات، لكنهم يملكون ميزة خاصة في التشجيع تسمى “الدقة المراكشية” التي تعتبر علامة مسجلة باسم المناصرين المغاربة، حيث يقوم الجميع بالتصفيق مع اتباع الوتيرة والصوت وإحداث موسيقى جميلة كذلك. فلا شك أن المباراة المرتقبة لن يقتصر التنافس فيها على المستطيل الأخضر بين اللاعبين، وإنما سيمتد إلى المدرجات من حيث الأجواء الجميلة التي يحاول المناصرون من الطرفين التميز بها، فمباراة الذهاب ستكون في الجزائر لكن الإياب سيكون في المغرب، ولا شك أن عناصرنا الوطنية ستلعب تحت “الدقة المراكشية”.
“تملكون ملعب تشاكر ولدينا مراكش”
يحاول القائمون على الكرة المغربية برمجة مباراة الإياب التي ستجمع “الخضر” بـ “أسود الأطلس” بملعب مراكش الجديد الذي يتواجد في مرحلة نهاية الأشغال وسيكون جاهزا في الأشهر القليلة المقبلة، الملعب الذي ينتظره المغاربة بفارغ الصبر ليجعلوا منه الميدان الذي يستقبل فيه منتخبهم الوطني. ولمعرفة انطباعاتهم حول مباراة الذهاب والإياب التي ستجمع الجارين، فأكد لنا معظم المغاربة قائلين: “مباراة الذهاب ستجري في بلادكم وفوق ميدانكم، لكن لن تنسوا أن العودة ستكون هنا بمراكش في ميداننا الذي يستوعب 40.000 مناصر، سنملؤه عن آخره وسنلقنكم درسا في كرة القدم ونهزمكم شرّ هزيمة تبقى محفورة في ذاكرة كل الشعب الجزائري”.
أحمد: “الشرطي طلب مني نزع القميص الجزائري لدخول الملعب”
واصلنا الحديث الشيق مع المناصرين المغاربة الذين كان من بينهم الشاب أحمد المرتدي لقميص”الخضر” والذي روى لنا ما جرى له بسبب ارتدائه قميص منتخبنا الوطني وقال: “منعني الشرطي من دخول الملعب لمشاهدة المباراة ومناصرة فريقي وذلك لأنني كنت أرتدي قميص المنتخب الجزائري، كما طلب مني نزع القميص إن أردت دخول الملعب وحرمني من مشاهدة الشوط الأول من المواجهة، لكن بعدها تركني أمر بعد أن علم أنني ابن البلدة ولم أجد شيئا آخر أضعه غير قميص الخضر”.
“وان، تو، تري... ناه... لالجيري”
دقائق بعدها سمعنا أهازيج مألوفة جاءت من الخلف، عبارات اعتدنا سماعها في مختلف الميادين التي يجري فيها فريقنا الوطني مبارياته، لكنها بعبارات مختلفة واستهزائية أطلقها بعض المناصرين الصغار في المدرجات، ورددوا كثيرا: “وان، تو، تري .. ناه ... لالجيري”، فاقتربنا منهم لمعرفة سبب ترديدهم هذه العبارات المسيئة. ولما علموا أننا جزائريون صمتوا واعتذروا إلينا، وأضافوا قائلين: “لم نكن نريد إزعاجكم لأننا كنا نمزح فقط بترديد هذه العبارات، ونعتذر إليكم على ذلك ولن نكررها مرة ثانية”. فقدمنا لهم بعض النصائح التي أخذوها بعين الاعتبار، وبعد ذلك طرحوا علينا العديد من الأسئلة المتعلقة بالمباراة المنتظرة بين الجارين الجزائري والمغربي، وطلبوا منا كذلك رأينا حول المغرب والشعب المغربي ككل.
“لا تنسوا أن مباراة الإياب ستجري في المغرب”
حديثنا مع الأنصار ختمناه مع مناصري “الأولترا” الذين أصروا على تبليغ رسالة لكافة الشعب الجزائري وقالوا لنا: “نحن لا نريد أن ندخل في حرب مع إخوننا الجزائريين لأننا جاران ومسلمان، كما أننا نأمل أن تكون المقابلتان اللتان ستجمع منتخبنا بمنتخبكم عرسين حقيقيين في كرة القدم وأن تجريا في روح رياضية عالية. وليعلم الجزائريون أننا سنأتي بقوة إلى الجزائر العاصمة لمناصرة منتخبنا الوطني ونأمل أن تحسنوا استضافتنا، لكن إن أسأتم معاملتنا سنعاملكم بالمثل في مباراة العودة هنا بمراكش”.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
“سنعاملكم بمثل ما تعاملوننا به
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البليدة للتعليم المتوسط والثانوي :: كوورة جزائرية-
انتقل الى: